فتيات يُشوّهن الحجاب!
من الظواهر التي تنتشر في شوارعنا بشكل متسارع تناسخ الحجاب
من الظواهر التي تنتشر في شوارعنا بشكل متسارع تناسخ الحجاب، الزيّ الشرعيّ، إلى أكثر من نوع؛ حسب الأمزجة والأعمار، ثم اللون، والموضة الدارجة!لا اختلاف بأن المرأة المحجّبة، شأنها شأن أيّ امرأة، ترغب بمواكبة العصر وأنواع الأقمشة، وطرق التفصيل المختلفة، بما يحفظ أن يبقى الحجاب حجابا!
لكن المؤسف هو ظهور بدع مروعة من الأزياء وأنماط الملابس تحت يافطة الحجاب، هي أكثر تهتكا وإثارة للأنظار مما ترتدي غير المحجبات، ويحدث هذا غالبا بين الطالبات الجامعيات وصغار الموظفات، مما أساء ضمنا لفكرة الحجاب.
وصار عاديا جدا في شوارعنا أن ترى فتاة تضع المنديل على رأسها وتلبس الجينز المشدود الذي يبرز تفاصيل الجسد أكثر مما لو كان عاريا، ويترافق ذلك مع مشية مبتذلة وبلوزة قصيرة تظهر سرّتها، وماكياج صارخ وحركات وإيماءات موحية.
وفي النهاية نكتشف أن الفتاة تحمل على ساعدها معطفا أو سترة طويلة تلبسها قبل أن تصل البيت بأمتار قليلة، أو تربط بلوزة على وسطها بما لا يلفت انتباه الأب، أو أن الأب يختصر الشر ويغضّ البصر!
وفي حالات أخرى كثيرة لا تحمل معها أيّ معطف؛ فقد استطاعت أن تقنع الأهل، إن كانوا معنيين، بأن عورة المرأة لم تعد تتمثل سوى في شعرها!
البعض الآخر، ويبدو أن الأهل هنا متشددون قليلا، يلبسن العباءة الشفافة جدا والمفتوحة من الأمام عن جينز أو بنطلون قطنيّ مشدود ولا يلزم عند الوصول للبيت سوى ضم العباءة بإصبعين صغيرين لتصير الفتاة محجبة تقية ورعة وتحظى بدعوات الوالدين!
وهكذا، تمّ اختصار كل الإثارة والغرائز والأنوثة في الشعر، وتحميله كل الوزر، رغم أن الشعر ليس مثيرا أو ليس عامل الإثارة الأول على الأقل، ولم يعد يستفزّ الرجل بقدر ما تفعل أنماط الملابس المذكورة!
كما أن الكثيرات من النساء غير المحجبات يلبسن ملابس عادية وراقية ومحترمة ولا تدفع لأيّ إثارة، ولا يجرؤ أحد على التحرش بهن، ورغم أنهن كاشفات الشعر ولسن مثل أولئك اللواتي يحتمين بالمنديل، كأنما هو حزام العفة!
هؤلاء الفتيات اللواتي سرقن الحجاب من عفّته ولوّثنه بتصرفات رقيعة، لسن مضطرات لخداع أنفسهن، وخداع العائلة الكريمة، كما أن مؤسسات المجتمع مدعوّة لنبذ هذه الأشكال ومحاصرتها، والأهل أيضا مدعوون، إن تكرّموا، لإعطاء أمر بناتهم شيئا من الاهتمام!
إبراهيم جابر إبراهيم
تعليقات (9)



فهي بالنهاية ضحية عادات وتقاليد
فعلان الحجاب دلوقتي شكلة غير عادى لكن لزم نكون عرفين ان البنات بتابع الموضة والاغراء أكثر من زمان بكتير ارجو من الكاتب عدم اليائس منهم بل تدعو لهم بلهداية لان كل ما تقول ان داه غير صح كل ما هما يزيدو اكثر في الموضة لازمنتكلم معهم بشكل افضل من التجريح لان مفيش فيدة منه بلعكس العناد هو الرد عليك واسلام عليكم ورحمة الله وبركته شمس الحياة
مع كل احترامي للمجلة الكريمة الا ان الموضوع المطروح اعلاه قد اثار غضبي الشديد وخاصة في اسلوب طرحه ففي اخر المطاف من غير المسموح التجريح بالناس بأي شكل من الاشكال ولو اراد الكاتب الفهمان ان يطرح الموضوع من باب التوعية فعلا لكان اسلوب الطرح مختلفا تماما فأنت اولا واخرا عندما بدأت بالانتقاد الوقح نسيت او تناسيت شريحة مهمة في مجتمعاتنا ولكن الواضح من هدف طرح هكذا مواضيع وخاصة هذه الايام هي الشهرة ولفت انتباه الناس
وكفانا رجاءا تجريحا بالمحجبات ونعتهن بكل اساليب القدح والذم والتستر على السافرات العاريات والتشجيع على هكذا نماذج يمشين في شوارعنا غير ابهات بأولادنا ولا بناتنالان امثالهن وزي ما بنحكي بالعامية هن اللي خربن الدنيا ونحن فعلا في اخر الزمان وللكاتب المحترم لا املك سوى كلمة عيب وان لم تستحي فاصنع ما شئت
هو فعلا كده