ابنتي وإنفلونزا الخنازير

أنتبه, فتح فى نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

تسببت في خلق مشكلة مع ابنتي  ولا أعرف كيف أحلها
تسببت في خلق مشكلة مع ابنتي  ولا أعرف كيف أحلها, فأنا أم لثلاث  بنات ( 15 – 13  و6 سنوات) وأنا  دائما حريصة على اتباع النواحي الصحيّة في مسار حياتنا, ومع بداية انتشار مرض إنفلونزا الخنازير منعت بناتي  من الخروج إلى النوادي، حتى أني رفضت فكرة السفر في الصيف، وكنت كلما استلمت إيميلا عن الأمراض آو المشاكل الصحية أرسله لهن أو أطبعه وأضعه على الثلاجة حتى يقرأه الجميع، وعندما  بدأ العام الدراسي  أعددت لهن قائمة من المحظورات وحتى رفضت استعمال  باص المدرسة وبدأت أنا أوصلهن. ولكن بدأت أشعر بأنني  قد أكون بالغت عندما لاحظت تأثير ذلك على ابنتي الصغرى  فأصبح عندها وسواس  فهي  لا تريد  أن يلمسها أحد من صديقاتها  أو يلمسن أغراضها المدرسيّة  وطبعا هذا سبّب مشاكل بينها وبينهن وأصبحن لا يحبونها وبالتالي لا يريدون اللعب  معها  فأصبحت تقضي الفرصة وحيدة،  كما  أنها لا تستعمل دورات المياه في المدرسة، الأمر الذي أدى قبل  يومين لفقدانها السيطرة على نفسها فتبولت في الحصة  وطبعا هاج الصف ضحك واستهزء بها  مما أبكاها بشدة, وهي الآن لا تريد الذهاب إلى المدرسة ومن شدة ما تحدثت عن إنفلونزا الخنازير  أصبحت تعرف أعراضها،  فهي تدعي كل يوم  بعرض من أعراض المرض،  وإذا قمت بالإصرار على ذهابها فهي تنزل إلى المدرسة بعد بكاء وصراخ شديدين, فأضطر للاستعانة بالمدرسة  مما يزيد من بكاء ابنتي  لأنها لا تريد أن تمسكها المعلمة. معلمة الصف قالت لي إن ابنتي  تعاني من الوسواس القهريّ ونصحتني أن أعرضها على طبيب  أو مختص نفسيّ, والدها يقول لي:  أنت من يحتاج إلى طبيب نفسيّ . ماذا أفعل؟
سيدتي:
نعم، أنت من تحتاج إلى تغيير؛ أسلوبك في التعامل مع  الأمور الحياتية  ومع الأمراض, فهذا الاهتمام الزائد  قد تكون له نتيجة عكسيّة يتمثل في أن جهاز المناعة عند بناتك سيكون ضعيفا  ولا يستطيع مقاومة أي تغيير آو عرض من الأعراض البسيطة التي يمكن آن يصاب بها الإنسان خلال حياته, جميل أننا  نكون حذرين ومتيقظين لكن دون مبالغة وهلع  تكون نتيجته ما حدث مع ابنتك.
أولا: حاولي أن يتم نقل ابنتك إلى شعبة أخرى أو حتى  مدرسة أخرى هذا أفضل لتبدأ بداية جديدة, مع تغيير نوع الحوار معها, اى تبدئي ال تخفيف من التصرفات المبالغ فيها , كأن تسمحي لها استعمال  الحمام في بعض الأماكن العامة معك وتعليمها أسلوب التعامل مع الحمامات غير المضمونة.
ثانيا: تعاملي  مع قلق ابنتك باهتمام ورعاية وتفهم أي بدون عصبية وغضب  وصياح, فهذه التصرفات الصادرة منها ليست بإرادتها.
ثالثا: تحاوري معها عن الأمراض  وعن مخاوفها وحاولي أن تزرعي فيها الإحساس بالأمان والاطمئنان وأن تكوني صادقة في الحوار أي  لا تقولي شيئا  وتفعلي غيره.
رابعا: قومي بدعوة طفلة من سن ابنتك إما من المدرسة أو من العائلة ودعيهن يلعبن بألعاب ابنتك  تحت إشرافك.
 
تعليقات (1)
1 الآربعاء, 18 نوفمبر 2009 07:08
reem
اختي العزيزة,,
حاولي التحدث مع ابنتك ومحاولة اقناعها بان انفلونزا الخنازيلر كالانفلونزا العادية ولا يوجد داعي للخوف وان الناس اغلبها تمارس حياتها طبيعيا وانك بالغتي في الموضوع كثيراً ألخ..ز
وبأذن الله ستلاحظين ابنتك تعود لحياتها الطبيعية

أضف تعليقا

الإسم:
البريد الإلكتروني:
الموقع الإلكتروني:
تعليق:
  أحرف التأكيد
أحرف التأكيد (يرجى إدخال الأحرف الموجودة في الصورة):