الحرمان العاطفيّ
كثيرا ما نعاني من مشاكل نفسيّة واجتماعيّة قد تقودنا إلى فراغات في حياتنا تحتاج إلى معين يساعدنا على تجاوزها أو ملئها بما هو صحيح
د.نجوى عارف في إجاباتها التي يمكنك قراءتها في صفحة "مساحات" ستملأ شيئا من فراغات حياتنا في مساحات معرفة، والتي نورد منها الاستشارة التالية.
الحرمان العاطفيّ
أنا امرأة أبلغ من العمر 36 سنة متزوجة من عشر سنوات وعندي ولدان، زوجي يسافر كثيرا بحكم عمله، وحتى وهو في الأردن فهو يعمل لساعات طويلة أي هو مدمن عمل، وعندما يعود إلى البيت يكون مرهقا وعصبيّا ومتوترا ولا يتحمل أيّة كلمة مني ولا توجد لديه رغبة في الخروج أو الحوار أو حتى مشاهدة التلفزيون، ولا حتى يريد أن يعرف شيء عنا، الجملة الوحيدة التي أسمعها منه: ناقصكم شي، أنا لمين عم بتعب وبشقى . وبعد أن جربت كل الطرق معه يأست من تحسين العلاقة معه، وأنا لا أريد الطلاق لأنني لا أستطيع أن أعيش مع أولادي في مستوى المعيشة نفسه الذي يعيشونه الآن، كما أنني تعودت على الرفاهية وعلى مستوى عالٍ، حاولت أن أشغل نفسي بالرياضة والدورات ولكن كنت أملُّ منهم بسرعة، وبالصدفة بدأت أسلي نفسي بالاتصال بأرقام عشوائيّة على الخلوي، وإذا وجدت أنه رجل بدأت بحوار جميل معه، وصدقا إلى الآن لم يصدني أحد، وأستمر في الاتصال به والتحدث معه إلى أن أمله وأبحث عن غيره، ثم ينتابني شعور بالذنب وتأنيب الضمير فأقرر بأنني سأتوقف، وفعلا أغيّر رقم هاتفي وأتوقف لمدة أسبوع ثم أعود مرة أخرى، على هذا الحال لي سنة غيّرت فيها رقمي 6 مرات . أتسأل مرات: هل أنا مريضة؟ أنا لست إنسانة سيئة، ولكن أحتاج لسماع بعض كلمات الحب والغزل وأريد أن أشعر بالاهتمام وبأنني مهمة في حياة أحد، فهؤلاء الرجال يعبّرون دائما عن اشتياقهم لي إذا تأخرت بالاتصال آو الرد على مسجاتهم، وزوجي لا يشعر بوجودي أو بأي تغيير أقوم به، وإذا حدث وبعثت له مسج حب أو عبّرت له عن حب ينظر لي من طرف أنفه ويقول لي: شو لازمته هذا الحكي؟ بدك شي. أنا في صراع بين تأنيب ضميري وبين احتياجاتي، ماذا أفعل؟
سيدتي :
أنت لست إنسانة مريضة ولست إنسانة سيئة. أنت إنسانة محرومة عاطفيا ونفسيا ولكن لم تحسني التصرف مع هذا الحرمان .
أولا وقبل كل شيء، غيّري رقم تلفونك للمرة الأخيرة وتوقفي عن هذا السلوك لأنه لن يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدا، لأن إحساسك بالصراع وهو إحساس طبيعيّ وضروري، وإذا لم تشعري به لكنت إنسانة سيئة، سيزيد من مشاكلك ويدخلك في متاهات أنت في غنى عنها .
ابتعدي عن المقارنات فهؤلاء الرجال من الطبيعي آن يكونوا على هذه الطريقة، لأن العلاقة علاقة عابرة بدون التزامات وارتباطات ومسؤوليات لا تتعدى حوارا جميلا على التلفون، أي تمثيل بتمثيل، ولكن لو بحثنا طبيعتهم الحقيقية قد نجد صفات وسلوكيات ما أنزل الله بها من سلطان، وقد يكونون مع زوجاتهم على شاكلة زوجك نفسه، أي علاقة للتسلية، هل هذا مقامك؟ فكّري بأولادك، حاولي آن تقومي ببعض النشاطات والهوايات معهم فهذا سيعطيك الإحساس بأن الله سبحانه وتعالى عوّضك بالأولاد. أنا معك في أن زوجك مخطئ جدا بتصرفاته وإدمانه على العمل، فما فائدة العمل الكثير دون الاستمتاع بالجو الأسريّ أو الاستمتاع مع زوجته وأولاده؟ ولكن للأسف هذا تفكير الكثير من الرجال .
نعم اشغلي نفسك بأشياء تحبينها وترغبين فيها حقا، قد يكون شيئا جديدا أو حلما نفسك تحقيقه ومن فضلك التزمي به حتى النهاية، قد يفتح لك آفاقا جديدة لم تكن على بالك، هل فكرت بالعمل مثلا؟
لابد أن تملئي قلبك الإحساس بالرضا والقناعة، وقاومي أي رغبة في الاتصال بأي رقم، وإذا راودتك الرغبة قومي فورا بإشغال نفسك بأي شيء كالصلاة مثلا أو الاتصال بصديقة أو الخروج للحديقة دون أن يكون معك الهاتف .
الحرمان العاطفيّ
أنا امرأة أبلغ من العمر 36 سنة متزوجة من عشر سنوات وعندي ولدان، زوجي يسافر كثيرا بحكم عمله، وحتى وهو في الأردن فهو يعمل لساعات طويلة أي هو مدمن عمل، وعندما يعود إلى البيت يكون مرهقا وعصبيّا ومتوترا ولا يتحمل أيّة كلمة مني ولا توجد لديه رغبة في الخروج أو الحوار أو حتى مشاهدة التلفزيون، ولا حتى يريد أن يعرف شيء عنا، الجملة الوحيدة التي أسمعها منه: ناقصكم شي، أنا لمين عم بتعب وبشقى . وبعد أن جربت كل الطرق معه يأست من تحسين العلاقة معه، وأنا لا أريد الطلاق لأنني لا أستطيع أن أعيش مع أولادي في مستوى المعيشة نفسه الذي يعيشونه الآن، كما أنني تعودت على الرفاهية وعلى مستوى عالٍ، حاولت أن أشغل نفسي بالرياضة والدورات ولكن كنت أملُّ منهم بسرعة، وبالصدفة بدأت أسلي نفسي بالاتصال بأرقام عشوائيّة على الخلوي، وإذا وجدت أنه رجل بدأت بحوار جميل معه، وصدقا إلى الآن لم يصدني أحد، وأستمر في الاتصال به والتحدث معه إلى أن أمله وأبحث عن غيره، ثم ينتابني شعور بالذنب وتأنيب الضمير فأقرر بأنني سأتوقف، وفعلا أغيّر رقم هاتفي وأتوقف لمدة أسبوع ثم أعود مرة أخرى، على هذا الحال لي سنة غيّرت فيها رقمي 6 مرات . أتسأل مرات: هل أنا مريضة؟ أنا لست إنسانة سيئة، ولكن أحتاج لسماع بعض كلمات الحب والغزل وأريد أن أشعر بالاهتمام وبأنني مهمة في حياة أحد، فهؤلاء الرجال يعبّرون دائما عن اشتياقهم لي إذا تأخرت بالاتصال آو الرد على مسجاتهم، وزوجي لا يشعر بوجودي أو بأي تغيير أقوم به، وإذا حدث وبعثت له مسج حب أو عبّرت له عن حب ينظر لي من طرف أنفه ويقول لي: شو لازمته هذا الحكي؟ بدك شي. أنا في صراع بين تأنيب ضميري وبين احتياجاتي، ماذا أفعل؟
سيدتي :
أنت لست إنسانة مريضة ولست إنسانة سيئة. أنت إنسانة محرومة عاطفيا ونفسيا ولكن لم تحسني التصرف مع هذا الحرمان .
أولا وقبل كل شيء، غيّري رقم تلفونك للمرة الأخيرة وتوقفي عن هذا السلوك لأنه لن يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدا، لأن إحساسك بالصراع وهو إحساس طبيعيّ وضروري، وإذا لم تشعري به لكنت إنسانة سيئة، سيزيد من مشاكلك ويدخلك في متاهات أنت في غنى عنها .
ابتعدي عن المقارنات فهؤلاء الرجال من الطبيعي آن يكونوا على هذه الطريقة، لأن العلاقة علاقة عابرة بدون التزامات وارتباطات ومسؤوليات لا تتعدى حوارا جميلا على التلفون، أي تمثيل بتمثيل، ولكن لو بحثنا طبيعتهم الحقيقية قد نجد صفات وسلوكيات ما أنزل الله بها من سلطان، وقد يكونون مع زوجاتهم على شاكلة زوجك نفسه، أي علاقة للتسلية، هل هذا مقامك؟ فكّري بأولادك، حاولي آن تقومي ببعض النشاطات والهوايات معهم فهذا سيعطيك الإحساس بأن الله سبحانه وتعالى عوّضك بالأولاد. أنا معك في أن زوجك مخطئ جدا بتصرفاته وإدمانه على العمل، فما فائدة العمل الكثير دون الاستمتاع بالجو الأسريّ أو الاستمتاع مع زوجته وأولاده؟ ولكن للأسف هذا تفكير الكثير من الرجال .
نعم اشغلي نفسك بأشياء تحبينها وترغبين فيها حقا، قد يكون شيئا جديدا أو حلما نفسك تحقيقه ومن فضلك التزمي به حتى النهاية، قد يفتح لك آفاقا جديدة لم تكن على بالك، هل فكرت بالعمل مثلا؟
لابد أن تملئي قلبك الإحساس بالرضا والقناعة، وقاومي أي رغبة في الاتصال بأي رقم، وإذا راودتك الرغبة قومي فورا بإشغال نفسك بأي شيء كالصلاة مثلا أو الاتصال بصديقة أو الخروج للحديقة دون أن يكون معك الهاتف .
تعليقات (4)
4
الجمعة, 07 مايو 2010 21:11
ايناس
الحرمان العاطفي هو مشكلة العصر الواحد من مين يلاقيها ولا من مين ؟من اهله ولا من زوجه وشريك حياته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟المهم المرأة هي الوحيدة الخسرانة بالمجتمع يعني الحل هو الطلاق ورفض المجتمع الك وخسران اولادك فهيك هيك انت عايشة بحرمان لا عيشي في بيتك وانتي محرومه ولا انك تتطلقي
3
السبت, 27 فبراير 2010 09:19
سهير جمال العزازمه
انا ما بعرف اذا انت عم تقراي رسالتي ولا لا بس بتمنى انك تكوني بتقرايها لاني نفسي من زمان اتعرف عليك واحكيلك انك قدوتي التانيه وانا حبات علم النفس بسببك بتمنى افتح بكرى بريدي والاقي رقمك عليه
2
الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009 09:08
جميلة
السلام عليكم,أنا أعاني من نفس الشكل و بصراحة لم أجد مخرج من هذا الصراع سوى البكاءام أجد شيئ يعوض لي هذا الحرمان ,ساعدوني من فضلكم أنا على حافة الإنهيار
1
الخميس, 29 أكتوبر 2009 10:40
منى
بصراحة لا اعرف ماذا اقول ولكن الفراغ والحرمان العاطفي شيء صعب اذا لم ترغبي بالطلاق حاولي قدر المستطاع التقرب من زوجك وافصحي له عن ماترييدن بصراحة ،، فلا الأولاد ولا أي شيء اخر يغني عن حنان الزوج أو حنان الزوجة .


